أعمق ما في الهجرة:
أن يكتب الله تعالى على أحب العباد إليه أن يهجر أحب البلاد إليه وإليه،
وأن يهاجر منها إلى بقعة تطيب له وتطيب به،
يؤسس فيها مدينةً منورةً تنسب بركتها له وتكسب حرمتها منه،
الدين فيها ينتصر، ومنها ينتشر،
ثمّ يثيب الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين أصحابه رضي الله عنهم فتحاً قريباً،
ويشاء لأشرف الأماكن مكة المكرمة نصراً عزيزاً لا يحققه إلا أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم،
ويفتح الله له بذلك فتحاً مبيناً،
فأي نعمةٍ أتمّ من هذه النعمة.
أن يكتب الله تعالى على أحب العباد إليه أن يهجر أحب البلاد إليه وإليه،
وأن يهاجر منها إلى بقعة تطيب له وتطيب به،
يؤسس فيها مدينةً منورةً تنسب بركتها له وتكسب حرمتها منه،
الدين فيها ينتصر، ومنها ينتشر،
ثمّ يثيب الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين أصحابه رضي الله عنهم فتحاً قريباً،
ويشاء لأشرف الأماكن مكة المكرمة نصراً عزيزاً لا يحققه إلا أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم،
ويفتح الله له بذلك فتحاً مبيناً،
فأي نعمةٍ أتمّ من هذه النعمة.