أسئلة أجاب عليها حكماء (1)
ملهم دوباني
*** عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ، مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ؟ قَالَ : "التَّقْوَىٰ وَحُسْنُ الْخُلُقِ".
وَسُئِلَ : مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّارَ؟ قَالَ : "الأَجْوَفَانِ : الْفَمُ وَالْفَرْجُ".[1]
*** سُئِلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ أَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلَى الله تَعَالَى فَقَالَ : "أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ".[2]
*** عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قِيلَ لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ؟
قَالَ : "الَّتِي تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَ، وَلَا تُخَالِفُهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهَا بِمَا يَكْرَهُ".[3]
*** عَنْ أَبِي مُوسَى الأشعري رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم ، أَيُّ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ؟
قَالَ : "مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ".[4]
*** عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ الله قَالَ سُئِلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم ، أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ؟
قَالَ : أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ،
قَالَ : ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ : أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَك خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ،
قَالَ : ثُمَّ أَيٌّ؟
قَالَ : أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ،
قَالَ : قَالَ عَبْدُ الله فَأَنْزَلَ اللهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ : ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴾ [الفرقان: 68].[5]
*** عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : "سُئِلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم ، أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟
قَالَ : مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ،
قِيلَ : فَأَيُّ النَّاسِ شَرٌّ؟
قَالَ : مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ".[6]
***عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، أَيُّ الْكَلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : مَا اصْطَفَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِعِبَادِهِ سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ".[7]
*** عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : سُئِلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟
قَالَ : "الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا".[8]
*** عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ : سُئِلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟
قَالَ : "دُعَاءِ الَمرْءِ لِنَفْسِهِ".[9]
*** سُئِل ابن الجوزي رحمه الله تعالى : أيُّهما أفضلُ أُسبِّحُ أم أستغفرُ؟ فقال : (الثَّوبُ الوَسِخُ أَحْوَجُ إلى الصابونِ مِنْه إلى البُخورِ).
*** قيل لخالد بن يَزيد بن مُعاوية : (مَا أقربُ شيء؟ قال: الأجلُ؛ قيل له: فما أبعدُ شيء؟ قال: الأمل؛ قيل له: فما أوْحش شيء؟ قال: الميت؛ قيل له: فما آنس شيء؟ قال: الصاحب المُواتي).
*** سَأل رجلٌ أحد الزهاد : (كم آكل؟ فقال: فوق الجوع ودون الشِّبَعِ، ثُمَّ سأله: فكم أضحك؟ فقال: حتّى يُسْفِرَ وَجْهُكَ، ولا يُسْمَعَ صَوتُكَ، قال: فكم أبكي؟ قال: لا تملَّ أن تبكي مِن خشيةِ الله. قال: فكم أُخْفِي مِن عملي؟ قال: حتى يرى الناس أنّك لا تعملُ حسنةً. قال: فكم أُظْهِرُ مِن عَملي؟ قال: حتى يَقْتدِي بِكَ البَرُّ، ويُؤْمَنُ عَلَيكَ قولُ الناس).
*** سئل حكيم : (هَلِ الْكَلَامُ أَفْضَلُ مِنْ السُّكُوتِ أَمْ عَكْسُهُ أَفْضَلُ؟ فقال: الْمُعْتَمَدُ أَنَّ الْكَلَامَ أَفْضَلُ؛ لِأَنَّهُ مِنْ بَابِ التَّحْلِيَةِ، وَالسُّكُوتُ مِنْ التَّخْلِيَةِ، وَالتَّحْلِيَةُ أَفْضَلُ؛ وَلِأَنَّ الْمُتَكَلِّمَ حَصَلَ لَهُ مَا حَصَلَ لِلسَّاكِتِ وَزِيَادَةٌ، وَذَلِكَ أَنَّ غَايَةَ مَا يَحْصُلُ لِلسَّاكِتِ السَّلَامَةُ وَهِيَ حَاصِلَةٌ لِمَنْ يَتَكَلَّمُ بِالْخَيْرِ مَعَ ثَوَابِ الْخَيْرِ).
*** سئل الجنيد رحمه الله تعالى : (بم يستعان على غَضِّ البَصَرِ؟ قال: بعلمِك أن نظرَ الله إليكَ أسبقُ إلى ما تنظرُه).
*** قيل لسهل بن عبد الله التستري رحمه الله تعالى : (أَيُّ شَيءٍ أَشَدُّ على النَّفْسِ؟ قال: الإخلاصُ، لأنّه ليسَ لها فِيهِ نَصِيبٌ).
*** قيل لرجل من الحكماء : (فلانٌ يَخْطِبُ فُلانةً، فقال: أَمُوْسِرٌ مِن عَقلٍ ودِينٍ؟ فقالوا: نعم. قال: فَزَوِّجُوه إيّاها).
*** سُئل حكيم : (أيُّ مَنافِعِ العَقْلِ أعظمُ؟ قال: اجْتِنَابُ الذُّنُوبِ).
*** سئل يحيى بن معاذ رحمه الله تعالى : (متى يكون الرَّجل متوكِّلاً؟ فقال: إذا رَضِيَ بالله تعالى وكيلاً).
*** قيل لبعضهم : (مَنْ أَقنعُ الناس؟ فقال: أكثرُهم للناس معونةً، وأقلُّهم عليهم مؤونةً).
*** قيل لأعْرابي : (كم بين مَوْضع كذا وموضع كذا؟ قال: بَياضُ يوم وسَواد ليلة).
******************************
[1] أخرجه الترمذي: 8/ 15، رقم: (2135) وقال أبو عيسى: صحيح غريب.
[2] أخرجه البخاري: (6464)، ومسلم: (783).
[3] أخرجه أحمد: 12/ 383، رقم: (7421)، وقال الألباني: حسن صحيح.
[4] أخرجه الترمذي: باب أيُّ المسلمين أفضل:9/ 409، رقم: (2692) والحديث: صحيح غريب.
[5] أخرجه أحمد: 1/ 380، رقم: (3612).
[6] أخرجه أحمد: 34/ 124، رقم: (20480).
[7] أخرجه أحمد: 35/ 248، رقم: (21320).
[8] أخرجه أحمد: 45/ 63، رقم: (27103).
[9] أخرجه الحاكم في المستدرك: 1/ 727، رقم: (1992)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.