كُفْءو أكِْفّاء
يتردد على بعض الألسنة جمع لفظ كُفْء على أكِفّاء. والصواب أَكْفاء (بسكون الكاف). والكُفء هو المماثل لغيره. وفي القرآن الكريم: "ولم يكن له كُفُؤا أحد". وهو في الآية بضم الفاء لكن تُسكَّن فاؤه كما تُضَم.
شِرْيَان (بكسر أوله (الشين) وتسكين ثانيه (الراء)
وهو أنبوب يحمل الدم من القلب إلى الجسم. وجمعه شَرَايين. ونقول يعاني من تصلب الشرايين. ويأتي استعماله قليلا في المفرد. يجوز فتح الشين في المفرد : شَرْيان، لكن الغلط الشائع هو فتح الشين والراء معا.. والصواب هو شَرْيان أو شِرْيان.
( كلاهما يفعل، وكِلْتاهما تفعل)
كلا اسم مقصور لفظه مفرد مذكَّر مُثَنّى. ولفظ كلتا كذلك مؤنث مُثَنّى. والفعل أو الوصف الآتيان بعدهما يبقيان في صيغة المفرد.
لا يجوز أن نقول كِلا الرجلين حضرا، وكِلْتا المرأتين حضرتا، ولا أن نقول كِلا الرجلين كانا حاضرَيْن، أو كِلْتا المرأتين كانتا حاضِرَتَيْن.
الصواب هو : "كِلا الرجلين حضر" (بالمفرد) وكِلْتا المرأتين حضرتْ" (بالمفرد) "وكِلا الرجلين كان حاضرا" "وكِلْتا المرأتين كانت حاضرة".وفي القرآن الكريم جاء : "كِلْتا الجنَّتَين آتتْ أُكلَها" ولم يقل "آتتا".
( الخِطبة (بكسر الخاء) غير الخُطوبة)
خَطَب (بفتح الخاء والطاء) يخطُب (بضم الطاء) خِطْبةً (بكسر الخاء) الرجلُ فلانةً من أهلها إذا طلبها للزواج. وهو بذلك خطيب أو خاطب. والمطلوب زواجُها يقال عنها خطيبة ونقول : "أقيمت حفلة خِطْبة (بكسر الخاء) فلان إلى فلانة أو إلى أهلها".
وجاءت صِيغة الخِطبة في الآية القائلة : "ولا جُناحَ عليكمْ فيما عرَّضْتُمْ به من خِطْبة النساء أو أكْنَنْتُم في أنفسِكم".
وجاء في بعض المعاجم ضم الخاء في خطبة بهذا المعنى، لكن الخُطبة (بالضم) شائعة في الكلام الذي ينطق به الخطيب. والخطبة (بالكسر) في طلب الزواج.
(عَلاقة لا عِلاقة)
ينطق البعض كلمة علاقة بكسر العين. وهو خطأ. فنحن نقول عَلاقة بين دولتين. عَلاقة تعاون وتكامل. العَلاقات الديبلوماسية، عَلاقات حسنة.
( لا يجب أن نفعل كذا )
وهذا تعبير آخر يشيع فيه الخطأ إذ يقول البعض : "لا يجب أن نشتغل بهذا الموضوع" بدلا من القول : "يجب ألاَّ نشتغل بهذا الموضوع".
والفرق بين التعبيرين واضح : إن تعبير "يجب ألاَّ نفعلَ كذا" يعني تركَ الفعل وجوبا والنهيَ عنه. بينما تعبير : "لا يجب أن نفعل" يعني أن الفعل المتحدَّث عنه غير واجب بل هو جائز أو مقبول.
( مِثْل هذا الشيء)
نسمع ونقرأ على سبيل المثال هذا التعبير : "العالم يستنكر بشدة مِثْل هذه المجزرة. . " ولا معنى لتقديم مِثْل على اسم الإشارة والجمع بينهما. والصواب : "العالم يستنكر بشدة هذه المجزرة".
ذلك لأن مِثْلَ الشيء ليس هو الشيء نفسه أو ذاته، بل هو ما يماثله أو يُشبهه. وعلى ذلك لو تحدثنا عن مثل هذا الشيء لكنا لم نتحدث عن الشيء نفسه. وهذا غير المقصود.
يتردد على بعض الألسنة جمع لفظ كُفْء على أكِفّاء. والصواب أَكْفاء (بسكون الكاف). والكُفء هو المماثل لغيره. وفي القرآن الكريم: "ولم يكن له كُفُؤا أحد". وهو في الآية بضم الفاء لكن تُسكَّن فاؤه كما تُضَم.
شِرْيَان (بكسر أوله (الشين) وتسكين ثانيه (الراء)
وهو أنبوب يحمل الدم من القلب إلى الجسم. وجمعه شَرَايين. ونقول يعاني من تصلب الشرايين. ويأتي استعماله قليلا في المفرد. يجوز فتح الشين في المفرد : شَرْيان، لكن الغلط الشائع هو فتح الشين والراء معا.. والصواب هو شَرْيان أو شِرْيان.
( كلاهما يفعل، وكِلْتاهما تفعل)
كلا اسم مقصور لفظه مفرد مذكَّر مُثَنّى. ولفظ كلتا كذلك مؤنث مُثَنّى. والفعل أو الوصف الآتيان بعدهما يبقيان في صيغة المفرد.
لا يجوز أن نقول كِلا الرجلين حضرا، وكِلْتا المرأتين حضرتا، ولا أن نقول كِلا الرجلين كانا حاضرَيْن، أو كِلْتا المرأتين كانتا حاضِرَتَيْن.
الصواب هو : "كِلا الرجلين حضر" (بالمفرد) وكِلْتا المرأتين حضرتْ" (بالمفرد) "وكِلا الرجلين كان حاضرا" "وكِلْتا المرأتين كانت حاضرة".وفي القرآن الكريم جاء : "كِلْتا الجنَّتَين آتتْ أُكلَها" ولم يقل "آتتا".
( الخِطبة (بكسر الخاء) غير الخُطوبة)
خَطَب (بفتح الخاء والطاء) يخطُب (بضم الطاء) خِطْبةً (بكسر الخاء) الرجلُ فلانةً من أهلها إذا طلبها للزواج. وهو بذلك خطيب أو خاطب. والمطلوب زواجُها يقال عنها خطيبة ونقول : "أقيمت حفلة خِطْبة (بكسر الخاء) فلان إلى فلانة أو إلى أهلها".
وجاءت صِيغة الخِطبة في الآية القائلة : "ولا جُناحَ عليكمْ فيما عرَّضْتُمْ به من خِطْبة النساء أو أكْنَنْتُم في أنفسِكم".
وجاء في بعض المعاجم ضم الخاء في خطبة بهذا المعنى، لكن الخُطبة (بالضم) شائعة في الكلام الذي ينطق به الخطيب. والخطبة (بالكسر) في طلب الزواج.
(عَلاقة لا عِلاقة)
ينطق البعض كلمة علاقة بكسر العين. وهو خطأ. فنحن نقول عَلاقة بين دولتين. عَلاقة تعاون وتكامل. العَلاقات الديبلوماسية، عَلاقات حسنة.
( لا يجب أن نفعل كذا )
وهذا تعبير آخر يشيع فيه الخطأ إذ يقول البعض : "لا يجب أن نشتغل بهذا الموضوع" بدلا من القول : "يجب ألاَّ نشتغل بهذا الموضوع".
والفرق بين التعبيرين واضح : إن تعبير "يجب ألاَّ نفعلَ كذا" يعني تركَ الفعل وجوبا والنهيَ عنه. بينما تعبير : "لا يجب أن نفعل" يعني أن الفعل المتحدَّث عنه غير واجب بل هو جائز أو مقبول.
( مِثْل هذا الشيء)
نسمع ونقرأ على سبيل المثال هذا التعبير : "العالم يستنكر بشدة مِثْل هذه المجزرة. . " ولا معنى لتقديم مِثْل على اسم الإشارة والجمع بينهما. والصواب : "العالم يستنكر بشدة هذه المجزرة".
ذلك لأن مِثْلَ الشيء ليس هو الشيء نفسه أو ذاته، بل هو ما يماثله أو يُشبهه. وعلى ذلك لو تحدثنا عن مثل هذا الشيء لكنا لم نتحدث عن الشيء نفسه. وهذا غير المقصود.